نيـــــل مصر EGYPT NILE
شبايبية أدبية ثقافية
الحيــــــــاه

( الحياه )

مقـــال

-        ما الحياه الا بضعة أيام ولكن طريقة المعيشة تختلف بين شخص و أخر , بين مجتمع وأخر , ولكن هل العالم  بأجمع ومن يسكنه ويعمره بالفعل يعيش الحياه ؟ ولو افترضنا أن الاجابة نعم فهل شعوب العالم سعيدة في تلك الحياة ؟!

لدي شك في ذلك ......................

الشعوب تختلف من دولة الي أخري والعادات والتقاليد تختلف أيضا والحروب والمعارك والمصالح ومبدأ أنا الذي يسود العالم , كل هذه الأشياء تختلف وتوجد أشياء اختفت بعض الشيء من حياتنا كالحب والصدق , الاخلاص , حب الغير , تقبل الأخر , الوفاء , انكار الذات , الأيثار .

بعض الناس لهم وجهة نظر يقولون أن الدنيا والعالم أصبح كالغابة , وهل هذا الكلام صحيح ؟ فكيف ؟

دعنا نتصور مشهد الغابة علي المستوي العالمي فأمريكا مثلا هي الأسد ملك الغابة الذي يحكم كل شيء ونحن ماذا نفعل ؟ هل نحن في هذه الغابة نعتبر مستأنسين ؟!

ولما لا ؟! فالأسد الذي يريده من الغابة يأخذه بلا اذن او تردد , ولكن دعوني الأن أتصور المشهد أصغر فلأتخيل الغابة هي المنزل فهل الرجل هو الأسد ؟ الكل يخاف منه مثل أيام زمان , الابن والابنة والزوجة وتصل درجة الخوف الي أهالي وسكان العمارة , أم الأن لا يوجد أسد بالمنزل لا أب ولا أم وأصبحت الحياه فري ( free ) وكل شيء مباح للولد والبنت سويا لا يوجد عادات ولا تقاليد لا يوجد خلق ......., الكل يفعل ما يشاء .

الأب يحب ويريد الزواج من بنت في عمر أولاده والابن معلق بمعلمته ويوجد احتمال قائم بانتحاره بنسبة 90 % اذا لم يتزوجها .

فهل هذه الحياه التي نود أن نعيشها ؟

وهل فعلا الحياه أصبحت غابة مثلما يقول معظم الناس ؟

أنتظر الاجابة ..............................................................

لا حول ولا قوة الا بالله .
                                                    الانسان المصري


أضف تعليقا

اضيف في 25 مارس, 2007 01:59 م , من قبل netayman
من مصر said:

السلام عليكم أخى الانسان المصرى
الغابة لها قانون يعرفه سكانها ولا يتعدونه ومن يتعدى قانون الغابة
فمصيره معروف للقريب والبعيد.........أما نحن البشر
وبوجه خاص المسلمون فواجبنا أن نعرف حدودنا وحقوقنا حتى نستطيع
أن نعيش حياتنا كاملة... وكلنا يعرف بينه وبين نفسه ما له وما عليه
ولكن ما ينقصنا هو"التطبيق الفعلى"للالتزاماتناوليس التهرب منها
وشكرا لك على الموضوع وبالتوفيق دائما



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google